يذكر المؤرخون القدامى أن الحجارة التي بنى بها إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام الكعبة جاءت من 5 جبال: طور سيناء (حيث كلّم الله موسى عليه السلام)، وطور زيتا (بالشام)، والجودي (بالجزيرة)، ولبنان، وحراء. أما نسبة هذا الجبل إلى بناء الكعبة فمن الرواية المكية المحلية.
السهيلي، نقله ابن الضياء في تاريخ مكة المشرفة · أخبار مكة
ويخبر القرآن أن إبراهيم وإسماعيل بنيا الكعبة معًا:
> ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾
سورة البقرة، الآية 127
ودعَوَا الله:
> ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾
سورة البقرة، الآية 128
والحجر الذي كان إبراهيم عليه السلام يقف عليه أثناء البناء لا يزال موجودًا قرب الكعبة داخل غلاف ذهبي: إنه مقام إبراهيم.
> ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾
سورة البقرة، الآية 125
ويختلف التحديد الدقيق لـ"جبل الكعبة" باختلاف المصادر؛ فبعض المؤرخين يقول إنه جبل أبي قبيس نفسه، وآخرون يقولون إنه من الجبال المجاورة.
