حول
زيارة المملكة العربية
مشروع مخصص لنقل التاريخ الإسلامي من خلال الأماكن المقدسة في المملكة العربية السعودية - حتى يتمكن كل حاج ومسافر وفضولي من السير على آثار النبي محمد ﷺ.
قبل زيارة مكة أو المدينة، كم من الحجاج يعرفون تاريخ الأماكن التي يخطون عليها؟ المسجد الحرام، البقيع، غزوة بدر، مسجد قباء... كل حجر يحمل قصة لا يمكن فهمها بدون سياق.
ولدت زيارة المملكة العربية من هذه الملاحظة: جعل التاريخ الإسلامي متاحًا، من خلال الفيديوهات والمسارات الجغرافية، لتحويل كل زيارة إلى رحلة روحية واعية.
كل موقع موثق بالاعتماد على المصادر الكلاسيكية للسيرة النبوية - ابن هشام، ابن كثير، صحيح البخاري - ومقدم بطريقة واضحة وميسرة وموثوقة.
كل معلومة يتم التحقق منها من مصادر معترف بها في التقليد الإسلامي.
مصمم للاستخدام في الموقع، أثناء التنقل، مع أو بدون اتصال.
المسارات الأساسية مجانية. النسخة المميزة تمول إنشاء المحتوى.
هذا المشروع مخصص للمجتمع، مع الأمل أن يكون صدقة جارية.
جميع النصوص الدينية (أدعية، أحاديث، اقتباسات قرآنية) تم التحقق منها من المراجع التالية:
• القرآن الكريم (نص عربي أصيل، ترجمة حميد الله)
• صحيح البخاري و صحيح مسلم (المجموعتان المرجعيتان)
• سنن أبي داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجة
• آراء متقاربة من 4 مدارس فقهية سنية (حنفية، مالكية، شافعية، حنبلية)
• السيرة النبوية: ابن هشام، ابن كثير
لا توجد معلومات دينية مختلقة. جميع المراجع مذكورة. لأي سؤال محدد، استشر إمامًا مؤهلاً - زيارة المملكة العربية لا تحل محل رأي عالم.
زيارة المملكة العربية تقدم توصيات لشركاء (رحلات، eSIM، أنشطة) على شكل روابط ارتباط. إذا قمت بالنقر على أحد هذه الروابط واشتريت، فإننا نتلقى عمولة - دون أي تكلفة إضافية عليك.
هذه العمولات تمول الاستضافة وإنشاء المحتوى المجاني. تدفع بالضبط نفس السعر كما هو موجود في موقع الشريك.
التزامنا: نحن لا نوصي إلا بالخدمات التي نعتبرها مفيدة للحجاج. العمولات لا تؤثر على محتوى التحرير لدينا أو أدلتنا الدينية.
تفاصيل كاملة: إعلان روابط الارتباط.
زيارة المملكة العربية هو مشروع مستقل:
• غير مرتبط بحكومة، حزب سياسي أو منظمة دينية
• غير مدعوم من قبل السلطات السعودية (لكن يحترم قواعدهم)
• ممول من: النسخة المميزة 'عمرة (9.99€) + عمولات ارتباط شفافة
• لا إعلانات مزعجة من طرف ثالث (لا AdSense، لا نوافذ منبثقة)
• لا إعادة بيع لبيانات المستخدمين
ولائنا الوحيد هو تجاه الحجاج الناطقين بالفرنسية الذين نرافقهم.
انضم إلى المجتمع
آلاف المسلمين يستخدمون بالفعل زيارة المملكة العربية للتحضير لحجهم أو عمرتهم أو ببساطة لتعميق معرفتهم بالسيرة.