زيارة العربية
المدينة · المدينة

مسجد وحصن بني وافيق

🏷 النوع المدينة

مسجد وحصن بني وافيق

ملاذ الأرواح خلال الحصار.

المسجد المجهول بجوار قباء

على بعد خطوات من مسجد قباء، يوجد مسجد يتجاهله معظم الحجاج أثناء مرورهم. ومع ذلك، فإنه يحمل قصة مزدوجة: قصة صلاة، وقصة حماية.

إنه مسجد بني وافيق. وكان بجانبه في السابق حصنهم — أحد العديد من ملاذات الحجر التي بنتها قبائل المدينة قبل الإسلام.

صلاة النبي ﷺ

وفقًا لتقليد السيرة الذي حفظه السمهودي في وفاء الوفاء، صلى النبي ﷺ في هذا المسجد خلال إقامته في قباء أو خلال زياراته اللاحقة إلى هذه المنطقة.

يا له من شرف عظيم لحي: أن يستقبل صلاة رسول الله ﷺ.

الحصن خلال حصار الخندق

لكن القصة المؤثرة حقًا لهذا المكان تكمن في معركة الخندق (السنة الخامسة للهجرة). عندما سار 10,000 رجل من التحالف (الأحزاب) نحو المدينة، كان يجب حماية الأكثر ضعفًا.

لم يكن في المدينة قلعة مركزية. ولكن كان لديها، منتشرة في المدينة، حصون القبائل. كان حصن بني وافيق واحدًا من الملاذات الرئيسية التي تم إيواء: النساء، والأطفال الصغار، والشيوخ، وذوي الاحتياجات الخاصة، والجرحى.

خلال شهر كامل، عاش هؤلاء الأشخاص الضعفاء خلف الجدران السميكة للحصن، في خوف وصلاة، بينما كان النبي ﷺ وأصحابه يحفرون الخندق.

لماذا هذه القصة قوية

تذكر هذه القصة بُعدًا منسيًا في حرب الخندق: البُعد العائلي، الإنساني، الهش. خلف كل بطل، كانت هناك أم، وزوجة، وشخص مسن، وذو احتياجات خاصة. انتصار الخندق يعود لهم أيضًا.

القصة الشهيرة صفية بنت عبد المطلب

خلال الحصار، في حصن مشابه، كانت صفية بنت عبد المطلب (رضي الله عنها) — عمة النبي ﷺ، أخت حمزة، أم الزبير.

جاء يهودي من بني قريظة للتجسس على الحصن. صفية — امرأة مسنّة ولكن شجاعة — أمسكت بعصا خيمة، ونزلت إلى الفناء، وقتلت الجاسوس. ثم قالت للصحابي الحاضر: «اذهب وخذ ممتلكاته. لم أرد أخذ أشيائه لأنه رجل وأنا امرأة.» (سيرة ابن هشام)

هذه المشهد — امرأة مسنّة تقتل جاسوسًا بضربة عصا — هي واحدة من أكثر الصور بروزًا لشجاعة النساء المسلمات.

🧭 مواقع الحج القريبة

MED-12
بيت سعد بن خيثمة (دار العزاب)
MED-13
مسجد قباء
MED-14
بئر الخاتم (Bi'r Al-Khatim / Bi'r Aris)
MED-16
مسجد الشمس
MED-17
بئر الإحن (اليسيرة)
MED-18
حصن كعب بن الأشرف