مسجد الفتح (النصر)
مسجد النصر.
المسجد الذي استجيب فيه الدعاء
على منحدرات جبل سَلْع، حيث أقام النبي ﷺ مركز قيادته أثناء حصار الخندق، يوجد مسجد يحمل اسمًا منتصرًا: مسجد الفتح — مسجد النصر.
هنا دعا رسول الله ﷺ الدعوات التي غيرت مجرى المعركة. وهنا نزل جبريل ليبشر بالنصر القريب.
الحديث الصحيح
جابر بن عبد الله (رضي الله عنه) يروي: « دعا النبي ﷺ على الأحزاب في هذا الجبل: 'اللهم، مُنزل الكتاب، سريع الحساب، اللهم، أدرِك الأحزاب، اللهم، أدرِكهم وزلزلهم!' » (صحيح البخاري رقم 4115 · صحيح مسلم رقم 1742)
وقد صلى النبي ﷺ ثلاثة أيام متتالية في هذا المسجد — من الاثنين إلى الأربعاء — داعيًا الله للنصر. وكان الأربعاء بين الظهر والعصر هو الوقت الذي استجيب فيه الدعاء.
سورة الأحزاب
خلّد الله هذا الحدث في سورة كاملة (رقم 33). الآية المركزية: « ورد الله الذين كفروا بغضبهم لم ينالوا خيرًا. وكفى الله المؤمنين القتال. وكان الله قويًا عزيزًا. » (سورة الأحزاب، 25)
لماذا هذا الاسم
الفتح يعني «النصر»، «الفتح»، «الفتح». اسم المسجد يأتي من بعدين:
1. النصر الجسدي: هزيمة التحالف بواسطة الريح التي أرسلها الله
2. النصر الروحي: تأكيد أن دعوات النبي ﷺ كانت مستجابة
الموقع الاستراتيجي
يقع المسجد على مرتفعات جبل سَلْع، بالضبط في المكان الذي كان النبي ﷺ يستطيع فيه مراقبة كامل سهل شمال المدينة. استراتيجيًا، كان أفضل موقع للمراقبة ممكن. روحيًا، كان مركز الدعاء.