بئر الغرس
البئر الذي غسل النبي ﷺ بعد وفاته.
ماء الوداع
عندما أسلم النبي ﷺ روحه الأخيرة، في المدينة، يوم الاثنين 12 ربيع الأول من السنة 11 للهجرة، كان على عائلته أن تؤدي الطقوس الجنائزية: غسل الجسد المبارك قبل الدفن.
وفقًا للتقليد الذي رواه المؤرخون الكلاسيكيون، الماء المستخدم في الغسل الجنائزي للنبي ﷺ كان من بئر الغرس. (ابن سعد · الطبقات الكبرى · السمهودي · وفاء الوفاء)
الكلمة النبوية عن هذه البئر
رواية تذكر أن النبي ﷺ قال: «في الجنة، هناك عين من عيون الغرس.» أو وفقًا لرواية أخرى: «عندما أموت، اغسلوني بسبع قرب من ماء بئر الغرس.» (الطبري · ابن سعد)
هذه الأحاديث مروية ولكن مع سلاسل أحيانًا ضعيفة. ومع ذلك، فإن تقليد ماء الغرس لغسل النبي ﷺ موثق على نطاق واسع في ذاكرة المدينة.
البئر اليوم
بئر الغرس لا يزال موجودًا في جنوب المدينة. وقد تم الحفاظ عليه جزئيًا من قبل السلطات السعودية كموقع تذكاري. إنه أحد الآبار التي يزورها الحجاج المثقفون لتذكر البعد الإنساني والفاني للنبي ﷺ — الذي توفي كأي إنسان وتم غسله بماء بئر عادي.