بيت إتبان بن مالك
بيت الأعمى الذي طلب معجزة.
الرجل ذو العيون المعتمة
كان في المدينة صحابي من الأنصار يُدعى إتبان بن مالك (رضي الله عنه). كان من قبيلة الخزرج، من عائلة بني سليم. وقد أصبح أعمى.
كان إتبان يقود الصلاة في قبيلته في مسجد محلي صغير. ولكن عندما كانت الأمطار تهطل، كان الوادي الذي يفصل بيته عن المسجد يمتلئ بالماء، ولم يعد الأعمى يستطيع الذهاب إلى المسجد.
كان إتبان يعاني من ذلك. كان يحب الصلاة في الجماعة. كان يحب التواصل مع إخوانه. قرر الذهاب لرؤية النبي ﷺ.
طلب الصحابي
قال لرسول الله ﷺ: «يا رسول الله! لقد فقدت بصري، وأنا أقود الصلاة في قومي. عندما تأتي الأمطار، يمتلئ الوادي بيني وبينهم. أود أن تأتي، يا رسول الله، وتصلي في بيتي في مكان يمكنني أن أعتبره مكاناً للصلاة.» (صحيح البخاري رقم 425 · صحيح مسلم رقم 33)
زيارة النبي ﷺ
قبل النبي ﷺ الطلب. في اليوم التالي، جاء إلى بيت إتبان، مصحوباً بأبي بكر (رضي الله عنه). عند الباب، طلب الإذن بالدخول. أذن له إتبان. دخل النبي ﷺ وسأل: «أين تريدني أن أصلي في بيتك؟» أشار إتبان إلى مكان. صلى رسول الله ﷺ ركعتين. (صحيح البخاري رقم 425)
الخطبة التي ألقاها النبي ﷺ بعد ذلك
بعد الصلاة، جاء بعض الصحابة من الحي ليُسلموا على النبي ﷺ. دارت المناقشة حول شخص يُدعى مالك بن الدخشم، وهو منافق مزعوم. قال أحدهم: «إنه منافق.»
رد النبي ﷺ بكلمة ذات قوة لا تُصدق: «لا تقل ذلك. ألا ترى أنه يقول 'لا إله إلا الله'، طالباً بذلك وجه الله؟ لقد حرم الله النار على من يقول 'لا إله إلا الله'، طالباً بذلك وجه الله.» (صحيح البخاري رقم 425 · صحيح مسلم رقم 33)
هذا أحد الأحاديث الأكثر أهمية في الإسلام حول عقيدة النجاة من خلال الإخلاص في الشهادة.
ما تعلّمه هذه البيت
1. رحمة النبي ﷺ بالمعاقين
2. تكريس مكان من خلال الصلاة النبوية
3. معنى الصلاة الجماعية في الإسلام
4. الإخلاص في الشهادة