نَقُوش تَحْتَ قَصْرِ هِشَام بْنِ إِسْمَاعِيل
أثر أموي محفور في الحجر.
القصر الأموي
هشام بن إسماعيل المخزومي كان والياً أمويًا على المدينة في عهد الخليفة عبد الملك بن مروان (685-705 م) وابنه الوليد الأول. تم تعيينه والياً حوالي 82 هـ (701 م).
بنى قصرًا في المنطقة الزراعية من المدينة، وقد تم الحفاظ على بعض آثاره ونقوشه.
لماذا النقوش
تحت الخلافة الأموية والعباسية، كان الحكام ينقشون أسماءهم على المباني التي يقومون ببنائها. كان ذلك بمثابة عمل دعاية سياسية، وتاريخ للأجيال القادمة، ووسيلة للذاكرة للأجيال المستقبلية.
النقوش تحت قصر هشام بن إسماعيل ثمينة بالنسبة للآثاريين لأنها تسمح بتحديد دقيق للمرحلة الأموية من التحضر المدني.
السياق التاريخي
كان هشام بن إسماعيل والياً مثيرًا للجدل. يصفه المؤرخون الكلاسيكيون بأنه كان صارمًا تجاه السكان. عندما تولى الخليفة الوليد الأول العرش، عزلَه من منصبه وأهانه علنًا.
ظل قصره قائمًا بعده، شاهدًا صامتًا على فترة كانت فيها المدينة تُحكم من دمشق بواسطة الأمويين، بعيدًا عن روح البساطة النبوية.
ملاحظة إخلاص
هذا الموقع هو ما بعد النبوة وليس له أي صلة برسول الله ﷺ أو أصحابه.