زيارة العربية
المدينة · المدينة

حصن الدهيان وبئر عيون ابن همّال

🏷 النوع المدينة

حصن الدهيان وسلمة بنت عمرو

على خطى جدة النبي ﷺ — مهد المدينة السرية.

قبل المدينة، كانت يثرب

عندما وصل النبي ﷺ إلى المدينة في عام 622، لم يكن غريبًا. بل كان يعود إلى مدينة أجداده من جهة والدته. كان دم المدينة يجري في عروقه منذ أربعة أجيال، عبر امرأة استثنائية: سلمة بنت عمرو — جدته لأبيه.

من كانت سلمة؟

كانت سلمة بنت عمرو زوجة هاشم بن عبد مناف، وبالتالي الجدة لأب للنبي محمد ﷺ. كانت واحدة من أكثر النساء نفوذًا في قبيلة بني خزرج، ابنة عمرو من قبيلة بني النجّار. كانت تتاجر لحسابها الخاص، تختار الأزواج وتتركهم حسب رغبتها. كانت امرأة قوية.

الحصن، الليل، الحبل

قبل أن تتزوج هاشم، كانت سلمة متزوجة من أحيحة بن الجلاح، زعيم بني جحجبة. كان يمتلك المستدحل، الدهيان و99 بئرًا — إمبراطورية في الصحراء.

لكن في إحدى الليالي، قرر أحيحة شن غارة على بني النجّار — قبيلة سلمة. حذرت أهلها، جعلت طفلها يبكي ليبقى زوجها مستيقظًا طوال الليل، ربطت حبلًا في قمة حصن الدهيان، نزلت في الليل وركضت لتحذر أهلها. اللقب: المتدلية — «التي نزلت».

ولادة عبد المطلب

أنجبت سلمة في عام 497 طفلًا سمتّه شيبة — «ذو الشعر الأبيض» — بسبب خصلة في وسط شعره الأسود. توفي هاشم في رحلة إلى غزة، تاركًا أرملته حاملًا. هنا، على الأرض التي تطؤها، وُلد الجد لأب للنبي ﷺ.

عندما كان في الثامنة من عمره، جاء عمه المطلب ليأخذه. في مكة، أطلق عليه اسم عبد المطلب — ظنًا أنه عبد لعمه. ظل الاسم. سيصبح الجد للنبي ﷺ.

الحديث الذي يكرم العائلة

قال النبي ﷺ: «أفضل عائلات الأنصار هم بني النجّار.» (صحيح البخاري)

عند وصوله إلى المدينة، قال: «سأقيم عند بني النجّار، أعمام عبد المطلب، احترامًا لهم.»

🧭 مواقع الحج القريبة

MED-03
أبواب المدينة
MED-04
أكبر علم في المدينة المنورة
MED-05
مَعلَم طَلَعَ الْبَدْرُ
MED-07
طريق الهجرة
MED-08
مسجد العُصبة (بئر الحُجيم)
MED-09
بستان المستظل وبئر عذق