سوق المناخة
السوق الذي أسسه النبي ﷺ.
السوق الحر للمسلمين
عند وصول النبي ﷺ إلى المدينة، كانت هناك أسواق قائمة بالفعل، مثل سوق قبيلة بني قينقاع اليهودية. فأقام النبي ﷺ سوقًا للمسلمين، حرًا، بدون ضرائب، تضعه رواية أهل المدينة في الموقع المعروف باسم المناخة.
وقد أعلن: «هذا سوقكم، فلا يُنتقصن، ولا يُضربن عليه خراج.» (سنن ابن ماجه رقم 2233، بإسناد ضعيف)
معنى «المناخة»
كلمة المناخة تأتي من الجذر ن-و-خ الذي يعني «إناخة الجمل». كان السوق يسمى بهذا الاسم لأن القوافل كانت تُنيخ جمالها فيه لتفريغ البضائع. كان المركز التجاري الحيوي في المدينة.
سياسة اقتصادية إسلامية
تأسيس هذا السوق يعلم أن الإسلام لم يكن يومًا ضد التجارة — على العكس، كان النبي ﷺ نفسه تاجرًا قبل النبوة. لكنه أسس أخلاقيات:
- لا احتكار
- لا ضرائب جائرة
- لا غش
- حرية للفقير كما للغني